114وبعد يومين من هذا المجلس رفع سؤال إلى العلماء مضمونه :« إذا شهد المهندسون بخراب الجدار اليماني ، هل يهدم أم لا ؟ » .
فأجاب الشيخ خالد بجواز ذلك إذا شهد أرباب الخبرة .
ونقل الحلبي عن الشيخ شهاب الدين بن حجر صاحب « التحفة » ما لفظه :
« ومن الواضح البيّن أنّ ما وهى وتشقق منها في حكم المنهدم . قال - اعني الحلبي - بعد ذكر هذا الهدم : « وألحق أنّ الكعبة لم تبن جميعاً الّا ثلاث مرّات : الأوّل : بناء الخليل عليه السلام . والثاني : بناء قريش ، وكان بينهما ألفا سنة وستمئة وخمس وسبعون سنة . والثالث : بناء عبد اللّه بن الزبير ، وكان بينهما نحو اثنين وثمانين سنة . وأمّا بناء الملائكة وآدم وشيث لم يصح . وأمّا بناء جرهم والعمالقة وقصي فإنّما كان ترميماً » 1 ، انتهى .
وكان ابتداء الهدم في يوم العشرين من جمادى الاولى .
وفي ضحى يوم السبت خامس عشر 2 من جمادى فتح مقام ابراهيم ووضعت فيه الكسوة الشريفة .
وفي يوم أحد سادس [ والعشرين من ] 3 الشهر 4 ، وصلوا في الهدم إلى باب الكعبة المشرفة ، فرفعوه - اعني الباب - ووضعوه في بيت السيد محمّد أفندي شيخ