80دفنها زوجها علي عليه السلام ليلاً، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلّى عليها. 1وإنّما نعطف القلم إلى تفسير الغنيمة بما غنمه المسلمون فقط، وهو يريد بذلك ردّاً على الشيعة ؛ فإنهم عمّموا الخمس على كلّ ما يغنمه المسلم حتّى أرباح المكاسب والفوائد الّتي يكتسبها خلال سنة، فنقول:
إنّ تفسير الغنيمة الواردة في قوله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ » بخصوص ما يفوز به الإنسان في الحرب، أمر لا توافقه اللغة ولا السنّة النبوية، فإنّهما يثبتان بوضوح أنّ الغنيمة عبارة عن كلّ ما يفوز به الإنسان، سواء أكان بطريق الحرب أم بطريق الكسب وغيره (دون النهب والغارة) وقد ألّفنا في ذلك رسالة أوردناها ضمن كتابنا «الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف» 2.
ونقتصر هنا على إيراد بعض ما ذكرنا فيها بشكل موجز ؛ حتّى يتبيّن أنّ مصطلح القرآن بل السنّة النبوية غير مصطلح الفقهاء.