78نقل عن الإمام الشافعي قوله:
يا أهل بيت رسول اللّٰه حبكمُ
فقال: فيحتمل لا صلاة له صحيحة، فيكون موافقاً لقوله بوجوب الصلاة على الآل، ويحتمل لا صلاة كاملة، فيوافق أظهر قوليه. 1
3. حقّهم في الخمس
ذكر الشيخ أنّ من حقوق آل البيت عند السنّة حقّهم من الخمس، أي: خمس الغنيمة والفيء، لقوله تعالى:
«وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ».
وأمّا الفيء فقوله تعالى: «مٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ » ، ففي الخمس لهم سهم خاصٌ بذوي القربىٰ وهو ثابت لهم بعد وفاة رسول اللّٰه، وهو قول