45جميع الأعصار والقرون، فهو حديث صحيح متواتر بين المسلمين، وقد عيّن النبي(ص) ببركة هذا الحديث من يسدّ هذه الثغرات ويكون المرجع العلمي بعد رحيله، وليس هو إلاّ أهل بيته.
وبهذا يتبيّن أنّ العترة(ع) عيبة علم الرسول و خزنة سننه و حفظة كَلِمه، تعلّموها بعناية من الله تبارك و تعالى كما تعلّم صاحب موسى بفضل من الله دون أن يدرس عند أحد، و لذلك تمنّى موسى(ع) أن يعلّمه ممّا عُلّم.
قال سبحانه حاكياً عن لسان نبيه موسى(ع): قٰالَ لَهُ مُوسىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمّٰا عُلِّمْتَ رُشْداً 1.
وعلى ضوء ذلك فليس لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)سنّة ولا تشريع، وما أُثِرَ عنهم من قول و فعل أو تقرير