37على صاحبها . . . لذلك لا يمكن الزيادة والنقصان في العبادات ، بل في كل أمور الشرع بالرأي الشخصي .
وأمّا ما يضيفُه الشيعةُ الجعفريّةُ بعد (أشهَد أنّ محمّداً رسولُ اللّٰه) إذ يقولون: (أشهدُ أنَّ عليّاً وليُّ اللّٰه) ، فهو لِروايات وَرَدت عن رسول اللّٰه وأهل البيت صلوات اللّٰه عليهم ، تصرّح بأنّه ما ذكرت جملة (محمّد رسول اللّٰه )أو كُتِبت على باب الجنة إلّاوأردفت بجملة: (عليّ وليّ اللّٰه) ، وهي جملة تنبيء عن أنّ الشيعة لا يقولون بنبوّة علي عليه السلام ، فضلاً عن القول باُلوهيته وربوبيّته والعياذ باللّٰه .
فلذلك جاز ذكرُها إلى جانب الشهادتين رجاء أن تكون مطلوبةً من قِبل اللّٰه تعالى ، ولا يؤتى بها بقصد الجزئية أو الوجوب وهذا هو ماعليه الأغلبية الساحقة من فقهاء الشيعة الجعفرية .
و لهذا فإنّ هذه الزيادة التي يُؤتىٰ بها لا بقصد الجزئية كما قلنا ، لا تُعدّ من قبيل ما لا أصل له في