36أمر طبيعي في عصرنا الحاضر .
23- ويُؤذِّنون كما يؤذّنُ سائرُ المسلمين إلّاأنّهم يأتون - بعد: (حيَّ على الفلاح) - بجملة (حيَّ على خيرِ العَمَل) لأنّها كانت في زمن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، وإنما حذفها - اجتهاداً - عمرُ بن الخطاب بحجة أنها تصرِفُ المسلمين عن الجهاد ، إذا عرفوا أنّ الصلاة هي خير العمل (كما صرح بذلك العلامّة القوشجي الأشعري في كتابه شرح تجريد الاعتقاد ، وجاء في المصنَّف للكندي وكنز العمّال للمتقي الهندي وغيرهم) . بينما أضافَ عمرُ بن الخطاب عبارة (الصَّلاةُ خيرٌ من النوم) ، والحال أنها لم تكن في زمن النّبي صلى الله عليه و آله . (راجع كتب الحديث والتاريخ) .
و حيث إنّ العبادة ومقدّماتها في الإسلام موقوفةٌ على أمر الشرع المقدس وإذنِه ، بمعنى أنه يجب أن يستند كل شيء فيها إلى نصٍ خاصٍ أو عامٍ من الكتاب والسنّة ، وإلّا كان بدعة مرفوضة ومردودة