134
عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ
مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللّهُ فِيها، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ، يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللّهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللّهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ، فَأَسْأَلُ اللّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ، وَأَكْرَمَنِي أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمام مَنْصُور مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يَا أَبا عَبْدِاللّهِ، إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللّهِ، وَإِلى رَسُولِهِ، وَإِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِلى فاطِمَةَ، وَإِلَى الْحَسَنِ، وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ، وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ، وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ، وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ، وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ،