194اما هنوز جنازۀ آن رسول رحمت بر زمين بود كه اختلافات مسلمين و قبايل بر سر تعيين خليفه بالا گرفت؛ پس از آن نيز حقوق خاندان پيامبر مورد هتك و تعرض و غصب واقع شد تا آنجا كه دختر پيامبر، حضرت فاطمه زهرا(عليها السلام) به ستوه آمد و شكايت مردم را نزد قبر پيامبر(ص) برد:
«أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: أخبرنا أبو عبد الله [جعفر بن] محمد بن جعفر الحسني قال: حدثنا عيسى بن مهران، عن يونس، عن عبد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن زينب بنت علي ابن أبي طالب(ع) قالت:
لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة(عليها السلام) فدك والعوالي، وأيست من إجابته لها عدلت إلى قبر أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله فألقت نفسها عليها وشكت إليه ما فعله القوم بها وبكت حتى بلت تربته(ع) بدموعها وندبته، ثم قالت في آخر ندبتها:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة