126خاف فيه الفتنة.
وقال بعضهم في سبب ذلك: إنه وقع بين أمير المؤمنين وبين أسامة بن زيد كلام، فقال له أمير المؤمنين: أتقول هذا لمولاك؟ فقال: لست مولاي وإنما مولاي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فقال: رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : من كنت مولاه فعلي مولاه.
يريد بذلك قطع ما كان من أسامة، وبيان أنه بمنزلته في كونه مولى له، وقال بعضهم مثل ذلك في زيد بن حارثة، وأنكروا أن خبر الغدير بعد موته والمعتمد في معنى الخبر على ما قدّمناه؛ لأن كل ذلك لو صحّ، وكان الخبر خارجاً عليه، لم يمنع من التعلّق بظاهره وما يقتضيه لفظه، فيجب أن يكون الكلام في ذلك، دون بيان السبب الذي وجوده كعدمه في أن وجود الاستدلال بالخبر لا يتغير» 1.
وفي كلام القاضي ما يؤكد عدم دخالة السبب في فهم الظاهر من الحديث.
تنويه:
إن ما طرحناه من أجوبة وتحليل علمي وموضوعي قد