115الخدري«... فلما كانوا بالسِّدرة داخلين مكة خرج علي (ع) يتلقاهم ليقدَم بهم فيُنزلهم، فلمّا قَدِموا رسول اللّه شكوا....» 1.
وقال ابن الأثير: «وسبقهم إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فلقيه بمكة، فعمد الرجل إلى الجيش، فكساهم كل رجل حُلة من البَزّ الذي كان مع علي، فلما دنا الجيش خرج علي ليتلقاهم، فرأى عليهم الحلل فنزعها عنهم، فشكاه الجيش إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) » 2.
وفي رواية ابن إسحاق والطبري: «فلمّا دنا جيشه خرج ليَلقاهم، فإذا عليهم الحُلل، قال: ويلك! ما هذا؟ قال: كسوت القوم ليتجمّلوا به إذا قدموا في الناس، قال: ويلك! انْزِع قبل أن تنتهي به إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) . قال: فانتزع الحُلل من الناس، فردّها في البَزّ، قال: وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم» 3.
فيظهر من دنو الجيش أنه كان إلى مكة.