301وليّ المقتول و إنّ المؤمنين عليه كافة، و لايحلّ لهم إلاّ قيام عليه و إنّه لايحلّ لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة...
فإنّ مردّه إلى اللّٰه - عزوجلّ - و إلى محمّد رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - و ان اللّٰه على أتقى ما في هذه الصحيفة و أبرّه. و إنه تجار قريش و لا من نصرها، و إنّ بينهم النصر على من دهم يثرب. و إذا دعوا إلى صلح يصالحونه و يلبسونه، فإنّهم يصالحونه، و أنهم إذا دُعوا إلى مثل ذلك فإنّه لهم على المؤمنين، إلاّ من حارب في الدين. على كلّ أناس حصّتهم ذلك فانه لهم على المؤمنين، الا من حارب في الدين. على كلّ اناس حصّتهم في جانبهم الذي قبلهم. و إنّ يهود الأوس، مواليهم و أنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البرّ المحض من أهل هذه الصحيفة. 1