299ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كلّ طائفة منهم تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين و بنوالنّجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين...
... الصحيفة و آمن باللّٰه و اليوم الآخر أن ينصر مُحْدِثا و لا يُؤويه. و إنّه من نصره أو آواه، فإنّ عليه لعنة اللّٰه و غضبه يوم القيامة و لايؤخذ منه صرف و لا عدل. و إنّكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإنّ مرده إلى اللّٰه - عزّوجلّ - و إلى محمد - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - .
و إنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين و إنّ يهود بنيعوف أمّة مع المؤمنين. لليهود دينهم و للمسلمين دينهم مواليهم و أنفسهم إلاّ من ظلم و أَثِم، فإنّه لايوتغ إلاّ نفسه و أهلبيته.
و إنّ ليهود بنيالنجار مثل ما ليهود بنيعوف، و إنّ ليهود بنيالحرث مثل ما ليهود بنيعوف، و إنّ ليهود بنيساعدة مثل ما ليهود بنيعوف، و إنّ ليهود بنيجُشم مثل ما ليهود بنيعوف، و إنّ ليهود بنيالأوس مثل ما ليهود بنيعوف، و إنّ ليهود بنيثعلبة مثل ما ليهود بنيعوف إلاّ من ظلم و أثم، فإنّه لايوتغ إلاّ نفسه و أهلبيته، و إنّ جفْنة بطن من ثعلبة كأنفسهم و إنّ لبنيالشُّطيبة مثل ما ليهود بنيعوف و إنّ البرّ دون الإثم و إن موالى ثعلبة كأنفسهم و ان بطانة يهود كأنفسهم و إنّه لايخرج منهم أحد إلاّ بإذن محمّد - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - و انه لاينحجر على ثأر جُرْح و إنّه من فتك نفسه فتك و أهلبيته إلاّ من ظَلم و إنّ اللّٰه على أبرّ من هذا و إنّ على اليهود نفقتهم و على المسلمين نفقتهم و إنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة و إن بينهم النصح و النصيحة و البرّ دون الإثم، و إنّه لم يأثم امرؤ بحليفة و إنّ النصر للمظلوم.