277شاپور در بيابانهاى اطراف كوفه حفر نمود تا مانع هجوم اعراب به سرزمينهاى سواد شود، ياد كرده است. 1 ولى در كتاب ديگر خود به تفصيل مىنويسد:
«و خندق سابور: في بريّة الكوفة، حفره سابور بينه و بين العرب خوفاً من شرّهم، قالوا: كانت هيت و عانات مضافة إلى طسوج الأنبار، فلما ملك انوشروان بلغه أنّ طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السّواد إلى البادية، فأمر بتجديد سور مدينة تعرف بالنَّسر، كان سابور ذوالأكتاف بناها، و جعلها مسلحة تحفظ ما قرب من البادية، و أمر بحفر خندق من هيت يشقُّ طَفَّ البادية إلى كاظمة ممّا يلي البصرة و ينفذ إلى البحر، و بني عليها المناظر و الجواسق و نظمه بالمسالح، ليكون ذلك مانعاً لأهل البادية من السواد، فخرجت هيت و عانات بسبب ذلك الخندق من طسوج شاه فيروز، لأنّ عانات كانت قرىً مضمومة إلى هيت». 2لذا اگر براى اعراب مناطق جنوب شرقى عراق، خندق امرى شناختهشده بود، مسلّم است كه هنگام اقدام مسلمانان در اتّخاذ چنين شيوهاى براى دفاع از شهر مدينه، اعراب حجاز، نجد و غير آن از اين كيد جنگى آگاهى نداشتهاند؛ والاّ همۀ مورّخان عرب مانند