186بين عير إلى أُحُد» صحيح باشد. بدين روال و لحاظ بسيارى از اهل حديث به لفظ طبرانى صحّه گذاردهاند كه:
«إنّما بين عير و أُحُد حرام حرّمه رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم -». 1جغرافيدانان مسلمان نيز كه ما را از امكنه و بُلدان ارض آگاه كردهاند، كوهى را به نام ثور در مدينه نمىشناسانند و در اين مورد تنها به نكتهسنجى ياقوت حموى در «معجم البلدان» بسنده مىكنيم كه مىنويسد:
«أهل المدينة لايعرفون بالمدينة جبلاً يقال له ثور، و انّما ثور بمكة، قال:
فيرى أهل الحديث أنّه حرم ما بين عير إلى أُحُد». 2سپس سعى در جمعبندى نظرگاههاى متناقض نموده مىنويسد:
«و قال غيره إلى بمعنى مع، كانّه جعل المدينة مضافة إلى مكة في التحريم، و قد ترك بعض الرواة موضع ثور بياضاً ليبين الوهم و ضرب آخرون عليه، و قال بعض الرواة: من عير إلى كُدى، و في رواية ابن سلام: من عير إلى احد، و الأول أشهروَ أشدُّ...». 3ابواسحاق حربى از قرن سوم هجرى وقتى در كتاب خود «المناسك و اماكن طرق