101فرموده است، باشيد.
همانا وعدۀ خدا حق، گفتار او راست و عقاب او شديد است و به درستى كه من و شما همه مورد نظر خداييم؛ خداى زنده و پاينده. پشتگرمىمان به اوست. به او پناه مىبريم. بر او توكّل مىكنيم و بازگشت همه به سوى اوست.
خداوندا! من و همۀ مسلمانان را بيامرز!» 1«... أمّا بعد، فإنّي أحثّكم ما حثكم اللّٰه عليه، و أنهاكم عمّا نهاكم اللّٰه عنه، فإنّاللّٰه عظيم شأنه، يأمر بالحق، و يُحبّ الصِّدق و يعطى على الخير أهله على منازلهم عنده، به يذكرون، و به يتفاضلون، و إنّكم قد أصبحتم بمنزل من منازل الحق، لايقبل اللّٰه فيه من احدٍ إلاّ ما ابتغى به وجهه و انّ الصبر في مواطن البأس ممّا يُفرّج اللّٰه به الهمّ و ينجى به من الغمّ، تدركون به النجاة في الآخرة.
فيكم نبى اللّٰه يحذّركم و يأمركم، فاستحيوا اليوم أن يطّلع اللّٰه عزّوجل على شيء من أمركم يمقُتكم عليه، فإنّ اللّٰه يقول: لَمَقْتُ اللّٰهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ 2 انظروا إلى الذي أمركم به من كتابه و أراكم من آياته وما أعزّكم به بعد الذِّلّة فاستمسكوا به يرض ربُّكم عنكم، و أبلوا ربكم في هذه المواطن أمراً تستوجبون الّذي وعدكم به من رحمته و مغفرته، فإنّ وعده حقّ، و قوله صدق، و عقابه شديد، و إنّما أنا و أنتم باللّه الحيّ القيّوم، إليه ألجأنا ظهورنا، و به اعتصمنا، و عليه توكّلنا، و إليه المصير، يغفر اللّٰه لي و للمسلمين».
تمامى فرازهاى خطبه، دربرگيرندۀ هدايت و ارشاد پيروان پيامبر صلى الله عليه و آله است و نكته و اشارتى به كينههاى قريش و يادى از آزارهاى آنها ندارد. اصلاً متوجّه جنگيدن نيست؛ بلكه در مقام توجّهدادن به تعالىٖ و تقويت ايمان و عمل است.