370«إنّما هو بفتح الباء و الراء في كلّ حال يعني أنّه كلمة واحده». 1مسلم در «صحيح»، از طريق حماد بن سلمة آن را «بَريحا» خوانده است و ابوداود، به واژۀ «اريحا» نظر داده است.
البكرى از واژۀ اريحا متعجّب است و تلفظ بيرَحا را رد مىكند و معتقد است كه صحيح آن نزد ما، همان بِئر حاء است. 2 عينى به صراحت مىنويسد:
«بئر حاء؛ بستان و كانت بساتين المدينة تدعى بالآبار التي فيها، أى البستان التي فيه بئر حاء أضيف البئر إلى حا». 3بنابر اين مسلّم است كه «حا» يا نام چاهى در باغستان حاء بوده و يا باغستان حاء چاهى داشته كه به نام باغستانش، حاء خوانده مىشده است؛ چنانچه ابنحجر عسقلانى نيز جزم دارد كه:
«إنّها بئر من آبار المدينة» 4
ب: چاه حاء در حديث و تفسير
امام بخارى به نقل از اسحاق بن عبداللّٰه بن ابىطلحة مىگويد 5:
«إنّ سمع أنس بن مالك يقول: كان أبوطلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل و كان أحبّ أموالِه إليه بَيْرُحاءَ و كانت مستقبلة المسجد و كان رسول اللّٰه يدخلها و يشرب من ماء فيها طيَّب. قال أنسٌ: فلما أُنزلت هذهِ الآية: لَنْ