233اكنون مىبايست بررسى كرد، كه چه رابطهاى بين غمامه با استسقى و مصلّى وجود داشته است؟
غَمامه در لغت به معناى سحابه 1 است. اين واژه در متن حديثى از انسبن مالك آمده است؛ بدين معنا كه در استسقاى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و پس از دعاى آن حضرت، لكّۀ ابرى در آسمان مدينه پديدار گرديد و سپس باران باريدن گرفت.
امام بخارى در كتاب «صحيح» 2 حديث انس را چنين آورده است:
«عن أنس بن مالك أنّ رجلاً دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء و رسول اللّٰه قائمٌ يخطب. فاستقبل رسول اللّٰه قائماً ثمّ قال: يا رسولاللّٰه هلكت الأموال و انقطعت السبل فادع اللّٰه يغيثنا فرفع رسول اللّٰه يديهِ ثمّ قال اللّهمّ أغثنا، اللّهمّ أغثنا، اللّهمّ أغثنا. قال أنس و لا واللّٰه ما نرى في السماء من سحاب والاقرعة؟؟؟ و ما بيننا و بين سلح من بيت و لا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل النرس فلما توسطت السماء انتشرت ثمّ أمطرت فلا و اللّٰه ما رأينا الشمس ستاً ثمّ دخل رجلٌ من ذلك الباب في الجمعة و رسول اللّٰه يخطب فاستقبله قائماً فقال: يا رسول اللّٰه هلكت الأموال و انقطعت السُّبل فادع اللّٰه يمسكها عنّا قال فرفع رسول اللّٰه يديه ثمّ قال: اللّهمّ حو إلينا و لا علينا اللّهمّ على الآكام و الظراب و بطون الأودية و منابت الشجر قال: فأطعت و خرجنا نمشى في الشمس قال: شريك سألت أنس بن مالك أ هو الرجل الأول؟ فقال: ما أدري». 3