132فأنت كافر 1 .
ولذا؛ فيمكن لنا القول : إنَّه في هذا الزمان ليس من موضع لمن يعيش مثل هذه العقليَّة الضعيفة في وسط المجتمعات المسلمة المتوائمة المحبَّة لكل من نطق بالشهادتين وأحبَّ أهل البيت عليهم السلام وعمل بما أمر به الرسول صلى الله عليه و آله من طاعتهم حيث يأمن الناس من يده ولسانه .
الثاني: ليكن من المعلوم لهذا الشيخ الكاتب للرسالة ولغيره :
أنَّ الدعوة لنقد بعض الصحابة ، أو وضع أعمالهم على مائدة التشريح ليس فيه منقصة لكل الصحابة ، بل حتى بالنسبة للصحابي الذي تحقق صدور الخطأ منه ثمَّ تاب عنه 2 .
فإنَّا لا نتحسَّس من أحد لشخصه وذاته مستقلةً عن أفعاله والمحيط الذي كان ينطلق منه في تصرفاته ، بل إنَّ النقد أو الدراسة الفاحصة لحياة أحدهم ليست إلا لما صدر منه من أفعال مخالفة