111منهم على ابنة نبيِّهم الزهراء البتول ، وزوج ابن عمِّ الرسول عليها السلام 1.
والخلاصة أنَّنا لا ننكر فضلاً للصحابة أثبته اللّٰه لهم ، ولكن ليس لكل من يدَّعى أنَّه من الصحابة مثل ذلك الفضل ، بل للبعض منهم فقط ، بل إنَّ بعضهم ممَّن أساء للنبي صلى الله عليه و آله ، فهل نعدُّ إساءته فضلاً؟
وأخيراً . .: لا يفتأ هذا الكاتب يفهم الأشياء فهماً معكوساً على أثر عدم معرفته بمصطلحات العلوم كالمنطق وأصول الفقه ، وحتى مداليل اللغة: فهو يقول: «انظر إلى العموم في قوله تعالى : وَ السّٰابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ، ولا نعلم أي عموم فيه !
ويقول: مِنَ الْمُهٰاجِرِينَ وَ الْأَنْصٰارِ نعم الذين هاجروا مع النبي والذين نصروه هم السابقون . . .» ؟!! .
عجباً ؛ كيف يعكس المعنى ؟ فالآية تُخصص الرضا بمن سبقت منه الهجرة ، وبمن سبقت منه النصرة ، وهذا يقول كل مَنْ تحققت منه الهجرة ، وكل من تحققت منه النصرة فهو مشمول بالحكم