91حرَّفوا حدوده. فعلى ذلك تحمل الروايات التي ورد فيها ذكر تحريف القرآن. أى ان المراد هو التحريف المعنوى. 1فمع اعتقاد الصدوق بعدم التحريف، وذكره ايضا هذه الرواية؛ نفهم ان المقصود من التحريف، هو التحريف المعنوى لا اللفظى.
كما ان ذكر كلمة التمزيق والنبذ بالنسبة الى القرآن في بعض الروايات 2 ايضا يدل على التحريف المعنوى.
بعد كل ما مرّ نقول:
اذا وجدت رواية لا يمكن تطبيقها على واحد من التوجيهات الاربعةالتي ذكرنا، فانا نعرضها على القرآن. ولما كان القرآن يصرح بحفظ الله له، فقد وجب ان نضرب هذه الروايات عرض الجدار. وهذا ما امرنا به النبي الاعظم صلى الله عليه واله وسلم والأئمة البررة الكرام عليهم السلام.