90المحذوفات كان من قبيل التفسير والبيان ولم يكن من اجزاء القرآن فيكون التبديل من حيث المعنى اى حرفوه وغيرّوه في تفسيره و تأويله أعنى حملوه على خلاف ما هو به، فمعنى قولهم عليهم السلام «كذا نزلت» ان المراد به ذلك لا انها نزلت مع هذه الزيادة في لفظها فحذف منها ذلك اللفظ». 14- ومن الروايات التي ذكر انها يشم منها التحريف؛ الروايات التي ذكر فيها ان القرآن محرَّف.
ولكننا نقول: ان الروايات التي تقول بتحريف القرآن انما تشير الى التحريف المعنوى لا اللفظى، بقرينة تصريح روايةاخرى بذلك:
عن على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بدر بن الخليل الاسدى نقل رسالة الامام أبي جعفر عليه السلام الى سعد الخير جاء فيها:
«... وكان من نبذهم الكتاب ان اقاموا حروفه وحرّفوا حدوده فهم يروونه، ولا يرعونه، والجهال يعجبهم حفظهم للرواية، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية، وكان من نبذهم الكتاب ان ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى واصدروهم الى الردى وغيروا عرى الدين ثم ورثوه في السفه والصبا». 2فالامام عليه السلام يصرح بأنهم اقاموا حروف القرآن ولكن