82نقلا و لا عقلا. ذلك لان الرواية معارضة لما نقل عنهم ايضا من ان القرآن نزل على ثلاثة أحرف. 1كما أنها مناقضةلما روى صحيحا من طريق الامامية عن ابي عبدالله عليه السلام لما سأله فضيل بن يسار حول ما روى في نزول القرآن على سبعة أحرف فقال الامام عليه السلام: «كذبوا - أعداءالله - لكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد». 2كما روى عن أبي جعفر عليه السلام «ان القرآن واحد، نزل من عند واحد، ولكن الاختلاف يجىء من قبل الرواة». 3وأيضا ينفي تفسير سبعة أحرف بتجويز سبع قراءات ما روى عن طريق الخاصة من ان المقصود من سبعةأحرف، أحرف المعانى وهى أمر و زجر و ترغيب وترهيب و جدل و مَثَلٌ و قَصَصٌ. 4وعن طريق العامة نقل عن ابن مسعود في نزول القرآن على خمسة أحرف وهو حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال. 5 و روى أيضا عن على عليه السلام أن القرآن نزل على أرباع، ربع حلال، وربع حرام، وربع مواعظ ومثل وربع قصص وآثار. 6 ومثل هذه