81ويوجد في كتب اهل السنة الاختلاف في القراءات أيضا، كما ألفت في اختلاف القراءات والمصاحف عشرات الكتب، راجع كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستانى حول اختلاف المصاحف او تفسير الزمخشرى او الطبرى او غير ذلك فسترى شيئا تتعجب منه قطعا، وراجع امثلة اخرى لاختلاف المصاحف في كتب اهل السنة مما نذكره من المصادر في الهامش. 1فهذه الاختلافات يرجع اكثرها الى التفسير والبيان لا سيما بالنسبة الى بعض من كان يعتقد بجواز تبديل كلمات القرآن لاجل توضيحه 2 وان كان هذا يودى بمرور الزمان الى القول بالتحريف ولذا لا يجوز ثبت المترادفات في المصحف كما يعتقد او ينتسب الى ابن مسعود.
واما ما روى عن اهل السنة من ان القرآن على سبعه أحرف 3 وحملها على جواز قراءة القرآن، بقراءات مختلفة فمما لا يمكن قبوله