65وبعد فاننا نسئل ان ما روى عن ابي موسى الاشعرى و ابن عمر وأبيّ بن كعب وغيرهم هل هو صحيح عنهم او مكذوب عليهم؟ فهل روايةهذه الروايات الآحاد التي لا تثبت قرآنا الا القول بالتحريف من ناحية الصحاح...
فلذا يقول السيد الخوئى:
«ان القول بنسخ التلاوة عين القول بالتحريف والاسقاط، وبيان ذلك أن نسخ التلاوة هذا اما أن يكون قد وقع من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واما ان يكون ممن تصدى للزعامة من بعده. فان أراد القائلون بالنسخ وقوعه من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو أمر يحتاج الى الاثبات، وقد اتفق العلماء أجمع على عدم جواز نسخ الكتاب بخبر الواحد، وقد صرح بذلك جماعة في كتب الاصول وغيرهما، 1 بل قطع الشافعى واكثر أصحابه وأكثر اهل الظاهر بامتناع نسخ الكتاب بالسنَّة المتواترة، واليه قد ذهب احمد بن حنبل في احدى الروايتين عنه، بل كان جماعة ممن قالو بإمكان نسخ الكتاب بالسنَّة المتواترة منعوا وقوعه. 2 وعلى ذلك فكيف تصح نسبة النسخ الى النبي صلى الله عليه واله وسلم بإخبار هؤلاء الرواة.
مع أن نسبة النسخ الى النبي صلى الله عليه واله وسلم تنافي جملة من الروايات التي تضمنت ان الاسقاط قد وقع بعده [كما