58من ادَّعى ان ابن مسعود أنكر أن تكونا من القران فقد جهل وبَعُد عن التحصيل لان سبيل نقلهما سبيل نقل القرآن». 1وأما بالنسبةالى ما نسبت الى ابيّ من أنه أضاف الى مصحفه سورتي الخلع والحفد! فيقول القاضى:
«ولا يجوز أن يضاف الى عبدالله أو الى أبيّ بن كعب او زيد أو عثمان أو على عليه السلام أو واحد من ولده أو عترته جحد آيةأو حذف من كتاب الله وتغييره او قراءته على خلاف الوجه المرسوم... وان كلام القنوت المروى عن أبيّ بن كعب الذي اثبته في مصحفه لم تقم حجة بانه قرآن منزل بل هو ضرب من الدعاء وانما روى عنه انه اثبته في مصحفه وقد ثبت في مصحفه ما ليس بقرآن، من دعاء أو تاويل». 2ويقول الباقلانى: ان كلام القنوت المروى عن ابيّ بن كعب أثبته في مصحفه لم تقم الحجة بأنه قرآن منزل بل هو ضرب من الدعاء!! و انه لو كان قرآنا لنقل الينا نقل القرآن وحصل العلم بصحته». 3فهذه الروايات التي نقلت من كتب اهل السنة والتي تدل على التحريف، اما انها من خلط الصحابة، أو سهوهم، أو اجتهادهم الخاطئ في ذلك، واما تخليط من الرواة لنقل هذه الروايات كذبا وافتراءً