164الصحف ذكر مناقبه،وعلوّ مناقبه،فالأدب يقتضي الوقوف دونها» 1.
إلّا أنّه لا بأس بذكر أقوال بعض العلماء،خاصّة مع اختلاف نهج بعضهم، وإقرارهم بالواقع:
قال زيد بن عليّ بن الحسين(استشهد سنة 120):«في كلّ زمان رجل منّا أهل البيت،يحتجّ اللّٰه به على خلقه،وحجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمّد،لا يضلّ من تبعه،ولا يهتدي من خالفه» 2.
وقال ابن أبي ليلى(م 148)-حينما قال له نوح بن درّاج:أكنتَ تاركاً قولاً قلتَه،أو قضاءاً قضيتَه لقول أحد؟! قال-:«لا،إلّارجل واحد،قلت:من هو؟ قال:جعفر بن محمد» 3.
وقال أبو حنيفة(م 150):«ما رأيتُ أحداً أفقه من جعفر بن محمّد عليه السلام» 4.
روىٰ الذهبي عن حسن بن زياد قال:سمعت أبا حنيفة وسئل من أفقه من رأيت؟قال:ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد،لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إليّ،فقال:يا أبا حنيفة،إنّ الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد،فهيىّء له من مسائلك