174امرأته. . . 1متروك مهجور ضعيف إمّا بالإرسال إذا لم يكن من الخامسة وإمّا بضعف سنده بعلى بن أبي حمزة إذا كان ذيلا للرواية الخامسة وإليك عين لفظه وفي رواية اُخرى: «فإن لم يقدر على بدنة فاطعام ستين مسكيناً لكلّ مسكين مد فإن لم يقدر فصيام ثماينة عشر يوماً، وعليها أيضاً كمثله إن لم يكن استكرهها» . 2وروى الصدوق باسناده عن خالد بياع القلانس قال: «سألت أباعبدالله (عليه السلام) عن رجل أتى أهله وعليه طواف النساء؟ قال: عليه بدنة ثم جائه آخر (فسأله عنها) فقال: عليك بقرة ثم جائه آخر (فسأله عنها) فقال: عليك (عليه) شاة فقلت بعد ما قاموا: أصلحك الله كيف قلت عليه بدنة؟ فقال: أنت موسر فعليك بدنة، وعلى الوسط بقرة، وعلى الفقير شاة» . 3وهذا الخبر مطعون بضعف السند لضعف طريق الصدوق إلى خالد بنضر بن شعيب فإنَّه مجهول إلا أن يقال بجبر ضعفه بالعمل فإنَّ الشيخ أفتى في المبسوطبأنَّ من جامع قبل طواف الزّيارة عليه جزور وإن لم يتمكن عليه بقرة وإن لم يتمكن عليه شاة.
والظّاهر انّ ذلك يكون بالنظر إلى مثل هذا الخبر وملاحظة أولوية قبل طواف الزِّيارة لهذا الحكم عمن عليه طواف النساء وعلى هذا لايرد الإستدلال به لما نحن فيه بأنَّ كلامنا في من جامع قبل المزدلفة وهذا وارد فيمن جامع بعدها فإن الإستدلال به يكون مبنياً على أولوية قبل المزدلفة لذلك عما بعدها فإنه ليس قبل