54فلو لم تكن هناك صلة بين الحياتين فما معنى قوله : « بأبي أنت يا نبي اللّٰه » لو لم يكن سماع فماذا قصد ذلك الصحابي من قوله : « لا يجمع اللّٰه عليك موتتين » .
2 - روى السهيلي في الروض الأنف : « دخل أبو بكر على رسول اللّٰه في بيت عائشة ورسول اللّٰه مسجّى في ناحية البيت ، عليه برد حبرة ، فأقبل حتى كشف عن وجه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ثم أقبل عليه فقبّله ، ثم قال : بأبي أنت وأُمّي أمّا الموتة التي كتب اللّٰه عليك فقد ذُقتها ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً » 1 .
3 - روى الحلبي في سيرته وقال : « جاء أبوبكر من السنخ وعيناه تهملان فقبّل النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : بأبي أنت وأُمي طبت حياً وميتاً » 2 .
4 - روى مفتي مكّة المشرّفة زيني دحلان في سيرته فذكر ما ذكراه ، وقال : قال أبوبكر : طبت حياً وميتاً ، وانقطع بموتك ما لم ينقطع للأنبياء قبلك ، فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء ، ولو أنّ موتك كان اختياراً لجدنا لموتك بالنفوس ، اذكرنا يا محمد عند ربك ولنكن على بالك 3 .
5 - قال أميرالمؤمنين علي عليه السلام عندما ولي غسل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم : « بأبي أنت وأُمي يا رسول اللّٰه لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والإنباء وأخبار السماء - إلى أن قال : - بأبي أنت