182مَوَدَّتَهُمْ وَ مَحَبَّتَهُمْ وَ بُغْضَ أَعْدَائِهِمْ وَ مُرَافَقَةَ أَوْلِيَائِهِمْ وَ بِرَّهُمْ وَ دوستى و محبت ايشان و بغض دشمنانشان و رفاقت دوستانشان و نيكى كردن به ايشان را أَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ أَنْ تَقْبَلَ ذَلِكَ مِنِّي وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ عِبَادَتَكَ وَ و از تو خواهم پروردگارا كه بپذيرى اين (زيارت و دعا) را از من و مرا دوستدار عبادتت كنى الْمُوٰاظَبَةَ عَلَيْهَا وَ تُنَشِّطَنِي لَهَا وَ تُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعَاصِيَكَ وَ و مواظبتم دهى بر آن و بنشاطم آورى براى عبادت و متنفرم كنى از گناهان مَحَارِمَكَ وَ تَدْفَعَنِي عَنْهَا وَ تُجَنِّبَنِي التَّقْصِيرَ فِي صَلاٰتِي و محرماتت و بازم دارى از آنها و بركنارم دارى از كوتاهى كردن در نمازهايم وَالْإِسْتِهَانَةَ بِهَا وَ التَّرَاخِيَ عَنْهَا وَ تُوَفِّقَنِي لِتَأْدِيَتِهَا كَمٰا فَرَضْتَ وَ و سرسرى گرفتن آن و سستى و كاهلى كردن در آن و موفقم دار براى اداء آن چنانچه واجب كردهاى أَمَرْتَ بِهِ عَلىٰسُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَحْمَتُكَ وَ و دستور فرمودهاى به روش پيامبرت - كه درودهاى تو و رحمت بَرَكَاتُكَ خُضُوعاً وَ خُشُوعاً وَ تَشْرَحَ صَدْرِي لِإِيتٰاءِ الزَّكَاةِ وَ و بركاتت بر او و آلش باد - با حال خضوع و خشوع و ديگر آنكه سينهام را باز كنى (و بلندى نظر به من دهى) براى پرداختن زكات إِعْطَاءِ الصَّدَقَاتِ وَ بَذْلِ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسَانِ إِلَى شِيعَةِ آلِ و دادن صدقات و انجام كار نيك و احسان نسبت به شيعيان مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ وَ مُوٰاسَاتِهِمْ وَ لاٰ تَتَوَفَّانِي إِلّاٰ بَعْدَ أَنْ آل محمد عليهم السلام و مواسات با آنها و نميرانيم مگر بعد ازاينكه