211
بِفَرَجِي وَإِعْطٰاءِ أَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ،يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتَهُ إلّاٰ هُوَ،يٰا مَنْ سَدَّ الْهَوٰاءَ بِالسَّمٰاءِ،وَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمٰاءِ،وَاخْتٰارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمٰاءِ،يٰا مَنْ سَمّىٰ نَفْسَهُ بِالاِسْمِ الَّذِي تُقْضىٰ بِهِ حٰاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ،أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ ذٰلِكَ الاِسْمِ،فَلاٰ شَفِيعَ أَقْوىٰ لِي مِنْهُ،أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وأَنْ تَقْضِيَ لِي حَوٰائِجِي،وَتَسْمَعَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفٰاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ،وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ،وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ،وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، والْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ والْحُجَّةِ المُنْتَظِرِ لِإِذْنِكَ،صَلَوٰاتُكَ وَسَلاٰمُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكٰاتُكَ عَلَيْهِمْ صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ،وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ،وَلاٰ تَرُدَّنِي خٰائِباً،بِحَقِّ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ» ،واطلب حوائجك فإنّها مقضيّة إن شاء اللّٰه.