210
أَدْعُوَكَ بِهٰا،وأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ إِبْرٰاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ،أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجٰابَتْهُ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنّٰارِ كُونِي بَرْداً وَسَلاٰماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ،فَكٰانَتْ بَرْداً وَسَلاٰماً،وَبِأَحَبِّ الْأَسْمٰاءِ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِهٰا وَأَعْظَمِهٰا لَدَيْكَ،وَأَسْرَعِهٰا إِجٰابةً وَأَنْجَحِهٰا طَلِبَةً،وَبِمٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُستَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ، وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ،وَأَتَضَرَّعُ وأُلِحُّ عَلَيْكَ، وَأَسْأَ لُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَهٰا عَلىٰ أَنْبِيٰائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ،مِنَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرآنِ الْعَظِيمِ،فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ،وَبِمٰا فِيهٰا مِنْ أَسْمٰائِكَ الْعُظْمىٰ،أَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي،وَتَفْتَحَ أَبْوٰابَ السَّمٰاءِ لِدُعٰائِي،وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيِّينَ،وَتَأْذَنَ لِي فِي هٰذَا اليَوْمِ وَفِي هٰذِهِ السّٰاعَةِ