69إلى أن قال:
فجدّه في قريش في أرومتها
بدرٌ له شاهدٌ والشِّعب من أُحد
وخيبر وحنين يشهدان له
مُحمدٌ وعليٌّ بعده عَلَمُ
والخندقان ويوم الفتح قد عُلِمُوا
وفي قريظة يومٌ صيلمٌ قتمُ 1
وهكذا نجد هذا الشاعر الإسلامي الكبير يجابه ذلك الخليفة الجائر بهذه القصيدة الحماسية ويعرّف بالإمام الحقّ من آل الرسول في مواجهة سياسية حامية، الأمر الذي يدلّ على شرعية هذا العمل في موسم الحجّ وجوازه لعدم إنكار أحد من المسلمين عليه، لا آنذاك ولا بعدئذٍ.