102
اَسْتَكْثِرُ تَوْبيخَكَ لكِنَّ الْعُيونَ عَبْرى وَ الصُدّوُرَ حرَّىٰ، الافالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ لِقَتْلِ حِزْبِ اللّٰهِ النّجُبَاء بِحِزْبِ الشّيْطانِ الطُّلَقاٰءِ فَهذهِ الْاَيدي تَنْطِفُ مِنْ دِمائِنا وَ الْاَفْواهُ تَتَحلَّبُ مِنْ لحُومِنا، وَ تِلكَ الْجُثَثُ الطَّواهِرُ الزَّواكِي تَنْتابُها الْعَواسِلُ وَ تَعْفِرُها امَّهاتُ الْفَراعِلْ.
وَ لَئِن اتَّخذتَنا مَغْنَماً لَتَجِدَنا وَشِيكاً مَغْرَماً، حِيْنَ لاتَجِدُ الاّ ماقَدَّمَت يَداكَ (وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ) فَالِى اللّٰهِ الْمُشْتَكىٰ وَ عَلَيهِ المُعَوّلَ، فَكِدْكيدَكَ، واسَع سعيَكَ، وَ ناصِبْ جُهْدَكَ، فَواللّٰهِ لاتَمْحُو ذِكْرنَا، وَ لاتُميتُ وَحْينَا، وَ لاتُدْرِكُ امَدنا، وَ لاتَرْحِضُ عَنْكَ عارَها، وَ هل رَأيُكَ الاّ فَنَدٌ، وَ ايَّامُكَ الاّعَدَدٌ، وَ جَمْعُكَ الاّبَدَدٌ يومَ يُنادِي الْمُنادِي الالَعْنَةُ اللّٰهِ عَلَى الْظالِمينَ، فَالْحَمْدُ للّٰهِِ رَبِّ الْعالَمينَ الَّذي خَتَم لِاَوَّلِنا بِالسَّعادَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ لآخِرِنا بِالشَّهادَةِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ نَسألُ اللّٰهَ انْ يُكَمِّلَ لَهُمُ الثَّوابَ وَ يُوجِبَ لَهُم الْمَزيدَ وَ يَحْسُنَ عَلَينا الْخِلاٰفَةَ انَّهُ رَحيمٌ وَدُودٌ حسبُنااللّٰهُ وَ نِعمَ الوَكيلُ.»
[ ستايش خداى را كه پروردگار جهانيان است و درود خدا بر محمد و همۀ خاندانش.
براستى كه خداى سبحان درست فرموده كه گويد:
«سرانجام كسانى كه عمل زشت انجام داده و كاربد كردهاند بدانجا مىانجامد كه آيات خداى را دروغ مىشمارند و آنها را مسخره و استهزا مىكنند» 1.
اى يزيد! آيا مى پندارى كه اينك فضاى آسمان و زمين را بر ماتنگ كردهاى و ما را همانند اسيران به هر شهر و ديار سوق داده و كشاندهاى، مانزد خدا خوار و زبون هستيم و تو در پيشگاه خدا گرامى و عزيز هستى؟ و چيرهگيت