35عَبيٖدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمٰائِكَ، كٰانَتْ لَهُ قِبَلٖي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهٰا إِيّٰاهُ، فٖي نَفْسِهِ، أَوْ فٖي عِرْضِهِ، أَوْ فٖي مٰالِهِ، أَوْ فٖي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِهٰا، أَوْ تَحٰامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوىً، أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيٰاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ، غٰائِباً كٰانَ أَوْ شٰاهِداً، وَحَيّاً كٰانَ أَوْ مَيِّتاً ، فَقَصُرَتْ يَدٖي، وَضٰاقَ وُسْعٖي عَنْ رَدِّهٰا إِلَيْهِ وَاْلتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَ لُكَ يٰا مَنْ يَمْلِكُ الْحٰاجٰاتِ، وَهِيَ مُسْتَجيٖبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ، وَمُسْرِعَةٌ إِلىٰ إِرٰادَتِهِ، أَنْ تُصَلِيَّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنّٖي بِمٰا شِئْتَ، وَتَهَبَ لٖي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لاٰ تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ، وَلاٰ تَضُرُّكَ الْمَوْهِبَةُ، يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ. اللّٰهُمَّ أَوْلِنٖي فٖي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ، سَعٰادَةً فٖي أَوَّلِهِ بِطٰاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فٖي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يٰا مَنْ هُوَ الْإِلٰهُ ، وَلاٰ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِوٰاهُ.