34
دُعاءُ يَوْمِ الاثنين
الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذٖي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حيٖنَ فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَالْاَرْضَ، وَلاَ اتَّخَذَ مُعيٖناً حيٖنَ بَرَأَ النَّسَمٰاتِ، لَمْ يُشٰارَكْ فِي الْإِلٰهِيَّةِ، وَلَمْ يُظٰاهَرْ فِي الْوَحْدٰانِيَّةِ، كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ غٰايَةِ صِفَتِهِ، وَالْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَوٰاضَعَتِ الْجَبٰابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقٰادَ كُلُّ عَظيٖمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَوٰاتِراً مُتَّسِقاً، وَمُتَوٰالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَوٰاتُهُ عَلىٰ رَسُولِهِ أَبَداً، وَسَلاٰمُهُ دٰائِماً سَرْمَداً، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمٖي هٰذٰا صَلاٰحاً، وَأَوْسَطَهُ فَلاٰحاً ، وَآخِرَهُ نَجٰاحاً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوسَطُهُ جَزَعٌ، وَ آخِرُهُ وَجَعٌ، اللّٰهُمَّ إِنّٖي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عٰاهَدْتُهُ، ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسْأَ لُكَ فٖي مَظٰالِمِ عِبٰادِكَ عِنْدٖي، فَأَيَّمٰا عَبْدٍ مِنْ