325وَإِسْرٰافيٖلَ ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبيٖنَ ، مُنْزِلَ التَّوْرٰاةِ وَالْإِنْجيٖلَ ، وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقٰانِ ، وَمُنَزِّلَ كهٰيٰعص ، وَطٰه وَيٰس ، وَالْقُرآنِ الْحَكيٖمِ ، أَنْتَ كَهْفٖي حيٖنَ تُعْيٖينِي الْمَذٰاهِبُ فٖي سَعَتِهٰا ، وَتَضيٖقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِهٰا ، وَلَوْلاٰ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهٰالِكيٖنَ ، وَأَنْتَ مُقيٖلُ عَثْرَتٖي ، وَلَوْلاٰ سَتْرُكَ إِيّٰايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِيٖنَ ، وَأَنْتَ مُؤَيِّدٖي بِالنَّصْرِ عَلىٰ أَعْدٰائٖي ، وَلَوْلاٰ نَصْرُكَ إِيّٰايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبيٖنَ ، يٰا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ ، فَأَوْلِيٰاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يٰا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نٖيرَ الْمَذَلَّةِ عَلىٰ أَعْنٰاقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَوٰاتِهِ خٰائِفُونَ ، يَعْلَمُ خٰائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمٰا تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَغَيْبَ مٰا تَأْتٖي بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ ، يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلّاٰ هُوَ ، يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُ مٰا هُوَ إِلّاٰ هُوَ ، يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُهُ إِلّاٰ هُوَ ، يٰا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمٰاءِ ، وَسَدَّ