324دٰارٖي ، وَهَوٰانٖي عَلىٰ مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرٖي ، إِلٰهٖي فَلاٰ تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلاٰ أُبٰالٖي سِوٰاكَ ، سُبْحٰانَكَ غَيْرَ أَنَّ عٰافِيَتَكَ أَوْسَعُ لٖي ، فَأَسْأَ لُكَ يٰا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذٖي أَشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَالسَّمٰاوٰاتُ ، وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمٰاتُ ، وَصَلُحَ بِهِ أَمْرُ الْأَوَّلٖينَ وَالْآخِرِينَ ، أَنْ لاٰ تُميٖتَنٖي عَلىٰ غَضَبِكَ ، وَلاٰ تُنْزِلْ بٖي سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبىٰ لَكَ الْعُتْبىٰ حَتّىٰ تَرْضىٰ قَبْلَ ذٰلِك ، لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرٰامِ وَالْمَشْعَرِ الْحَرٰامِ ، وَالْبَيْتِ الْعَتيٖقِ ، الَّذٖي أَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ ، وَجَعَلْتَهُ لِلنّٰاسِ أَمْنَاً ، يٰا مَنْ عَفٰا عَنْ عَظيٖمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يٰا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْمٰاءَ بِفَضْلِهِ ، يٰا مَنْ أَعْطَى الْجَزيٖلَ بِكَرَمِهِ ، يٰا عُدَّتٖي فٖي شِدَّتٖي ، يٰا صٰاحِبٖي فٖي وَحْدَتٖي ، يٰا غِيٰاثٖي فٖي كُرْبَتٖي ، يٰا وَلِيِّي فٖي نِعْمَتٖي ، يٰا إِلٰهٖي وَإِلٰهَ آبٰائٖي إِبْرٰاهيٖمَ وَإِسْمٰاعيٖلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ جَبْرٰائيٖلَ وَميٖكٰائيٖلَ