154إِلَيْكَ فٖي اللَّيْلِ الْأَلْيَلِ ، وَالْمٰاسِكِ مِنْ أَسْبٰابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الْأَطْوَلِ ، وَالنّٰاصِعِ الْحَسَبِ فٖي ذِرْوَةِ الْكٰاهِلِ الْأَعْبَلِ ، وَالثّٰابِتِ الْقَدَمِ عَلىٰ زَحٰالِفِهٰا فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ ، وَعَلىٰ آلِهِ الْأَخْيٰارِ الْمُصْطَفيْنَ الْأَبْرٰارِ ، وَافْتَحِ اللّٰهُمَّ لَنٰا مَصٰاريٖعَ الصَّبٰاحِ بِمَفٰاتيٖحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاٰحِ ، وَأَ لْبِسْنِي اللّٰهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدٰايَةِ وَالصَّلاٰحِ ، وَأَغْرِسِ اللّٰهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فٖي شِرْبِ جَنٰانٖي يَنٰابيٖعَ الخُشُوعِ ، وَأَجْرِ اللّٰهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمٰاقٖي زَفَرٰاتِ الدُّمُوعِ ، وَأَدِّبِ اللّٰهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنّٖي بِأَزِمَّةِ الْقُنُوعِ ، إِلٰهي إِنْ لَمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيٖقِ، فَمَنِ السّٰالِكُ بٖي إِلَيْكَ فٖي وٰاضِحِ الطَّريٖقِ ، وَإِنْ أَسْلَمَتْنٖي أَنٰاتُكَ لِقٰائِدِ الْأَمَلِ وَالْمُنىٰ فَمَنِ الْمُقيٖلُ عَثَرٰاتٖي مِنْ كَبَوٰاتِ الْهَوىٰ ، وَإِنْ خَذَلَنٖي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحٰارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطٰانِ، فَقَدْ وَكَلَنٖي خِذْلاٰنُكَ إِلىٰ حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمٰانُ ، إِلٰهٖي