153
الفصل السادس :في نبذ مِن الدّعوٰاتِ
1 - دُعاءُ الصّباح لأمير المؤمنين عليه السلام
اللّٰهُمَّ يٰا مَنْ دَلَعَ لِسٰانَ الصَّبٰاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ ، وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيٰاهِبِ تَلَجْلُجِهِ ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوّٰارِ فٖي مَقٰاديٖرِ تَبَرُّجِهِ ، وَشَعْشَعَ ضِيٰاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ ، يٰا مَنْ دَلَّ عَلىٰ ذٰاتِهِ بِذٰاتِهِ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجٰانَسَةِ مَخْلُوقٰاتِهِ، وَجَلَّ عَنْ مُلٰاءَمَةِ كَيْفٖيّٰاتِهِ ، يٰا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرٰاتِ الظُّنُونِ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظٰاتِ الْعُيُونِ، وَعَلِمَ بِمٰا كٰانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، يٰا مَنْ أَرْقَدَنٖي فٖي مِهٰادِ أَمْنِهِ وَأَمٰانِهِ، وَأَيْقَظَنٖي إِلىٰ مٰا مَنَحَنٖي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسٰانِهِ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنّٖي بِيَدِهِ وَسُلْطٰانِهِ ، صَلِّ اللّٰهُمَّ عَلَى الدَّلٖيلِ