95رَسُولِكَ، وَالْبٰآئِتِ عَلىٰ فِرٰاشِهِ، وَالْمُوٰاسىٖ لَهُ بِنَفْسِهِ، وَكٰاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، الَّذىٖ جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَمُعْجِزاً لِرِسٰالَتِهِ، وَدِلاٰلَةً وٰاضِحَةً لِحُجَّتِهِ، وَحٰامِلاً لِرٰايَتِهِ، وَوِقٰايَةً لِمُهْجَتِهِ، وَهٰادِياً لِأُمَّتِهِ، وَيَداً لِبَأْسِهِ، وَتٰاجاً لِرَاْسِهِ، وَبٰاباً لِنَصْرِهِ، وَمِفْتٰاحاً لِظَفَرِهِ، حَتّىٰ هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْكِ بِاَيْدِكَ، وَاَبٰادَ عَسٰاكِرَ الْكُفْرِ بِاَمْرِكَ، وَبَذَلَ نَفْسَهُ فىٖ مَرْضٰاتِكَ، وَمَرْضٰاةِ رَسُولِكَ، وَجَعَلَهٰا وَقْفاً عَلىٰ طٰاعَتِهِ وَمَجِنّاً دوُنَ نَكْبَتِهِ، حَتّىٰ فٰاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فىٖ كَفِّهِ، وَاسْتَلَبَ بَرْدَهٰا وَمَسَحَهُ عَلىٰ وَجْهِهِ، وَاَعٰانَتْهُ مَلاٰئِكَتُكَ علىٰ غُسْلِهِ وَتَجْهيٖزِهِ، وَصَلّىٰ عَلَيْهِ، وَوٰارىٰ شَخْصَهُ، وَقَضىٰ دَيْنَهُ، وَاَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَزِمَ عَهْدَهُ، وَاحْتَذىٰ مِثٰالَهُ، وَحَفِظَ وَصِيَّتَهُ، وَحيٖنَ وَجَدَ اَنْصٰاراً نَهَضَ مُسْتَقِلّاً بِاَعْبٰآءِ الْخِلاٰفَةِ، مُضْطَلِعاً بِاَثْقٰالِ الْإِمٰامَةِ، فَنَصَبَ رٰايَةَ الْهُدىٰ فىٖ عِبٰادِكَ، وَنَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فىٖ بِلاٰدِكَ، وَبَسَطَ الْعَدْلَ فىٖ بَرِيَّتِكَ،