94بِزِيٰارَتِكَ، رٰاغِباً اِلَيْكَ فِىٖ الشَّفٰاعَةِ، اَبْتَغىٖ بِشَفٰاعَتِكَ خَلاٰصَ نَفْسىٖ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النّٰارِ، هٰارِباً مِنْ ذُنُوبِىَٖ الَّتِىٖ احْتَطَبْتُهٰا عَلىٰ ظَهْرىٖ، فَزِعاً اِلَيْكَ، رَجٰآءَ رَحْمَةِ رَبّىٖ، اَتَيْتُكَ اَسْتَشْفِعُ بِكَ يٰا مَوْلاٰىَٖ اِلَى اللّٰهِ، وَاَتَقَرَّبُ بِكَ اِلَيْهِ، لِيَقْضِىَٖ بِكَ حَوٰآئِجي، فَاشْفَعْ لي يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ اِلى اللّٰهِ فَاِنّىٖ عَبْدُ اللّٰهِوَمَوْلاٰكَ وَزٰآئِرُكَ، وَلَكَ عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقٰامُ الْمَعْلُومُ، وَالْجٰاهُ الْعَظيٖمُ وَالشَّأْنُ الْكَبيٖرُ وَالشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلىٰ عَبْدِكَ وَاَميٖنِكَ الْأَوْفىٰ وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ، وَيَدِكَ الْعُلْيٰا، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنىٰ وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرىٰ، وَصِدِّيْقِكَ الْأَكْبَرِ، سَيِّدِ الْأَوْصِيٰآءِ، وَرُكْنِ الْأَوْلِيٰآءِ، وَعِمٰادِ الْأَصْفِيٰآءِ، اَميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ، وَيَعْسُوبِ الْمُتَّقيٖنَ، وَقُدْوَةِ الصِّدِّيٖقيٖنَ، وَاِمٰامِ الصّٰالِحيٖنَ، الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ، وَالْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ، وَالْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ، اَخىٖ نَبِيِّكَ، وَوَصِىِّٖ