69اَبِى الْعٰادِيَةِ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَلَعْنَةُ مَلٰآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ اَجْمَعيٖنَ، وَعَلىٰ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَسَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ مِنَ الْمُشْرِكيٖنَ وَالْمُنٰافِقيٖنَ اِلىٰ يَوْمِ الدّيٖنِ، وَعَلىٰ مَنْ رَضِىَ بِمٰا سٰاءَكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ، وَاَغْمَضَ عَيْنَهُ وَلَمْ يُنْكِرْ، اَوْ اَعٰانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ اَوْ لِسٰانٍ، اَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ، اَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهٰادِ مَعَكَ اَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ وَجَحَدَ حَقَّكَ، اَوْعَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللّٰهُ اَوْلىٰ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَصَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ وَسَلاٰمُهُ وَتَحِيّاٰتُهُ. وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطّٰاهِريٖنَ، اِنَّهُ حَميٖدٌ مَجيٖدٌ، وَالْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَالْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ غَصْبُ الصِّديٖقَةِ الطّٰاهِرَةِ الزَّهْرٰآءِ سَيِّدَةِ النِّسٰآءِ فَدَكاً، وَرَدُّ شَهٰادَتِكَ وَشَهٰادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلاٰلَتِكَ، وَعِتْرَةِ الْمُصْطَفىٰ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكُمْ، وَقَدْ اَعْلَىٰ اللّٰهُ تَعٰالىٰ عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ، وَرَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ وَاَبٰانَ فَضْلَكُمْ، وَشَرَّفَكُمْ عَلَى الْعٰالَميٖنَ، فَاَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ