68الْإِعْذٰارِ، وَهُمْ لاٰ يَديٖنُونَ ديٖنَ الْحَقِّ، وَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ، هَمَجٌ رَعٰاعٌ ضٰآلُّونَ، وَبِالَّذىٖ اُنْزِلَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ فيٖكَ كٰافِرُونَ، وَلِأَهْلِ الْخِلاٰفِ عَلَيْكَ نٰاصِرُونَ، وَقَدْ اَمَرَ اللّٰهُ بِاتِّبٰاعِكَ، وَنَدَبَ الْمُؤْمِنيٖنَ اِلىٰ نَصْرِكَ، وَقٰالَعَزَّوَجَلَّ:
مَوْلاٰىَ بِكَ ظَهَرَ الْحَقُّ، وَقَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ، وَاَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَالطَّمْسِ، فَلَكَ سٰابِقَةُ الْجِهٰادِ عَلىٰ تَصْديٖقِ التَّنْزيٖلِ، وَلَكَ فَضيٖلَةُ الْجِهٰادِ عَلىٰ تَحْقيٖقِ التَّأْويٖلِ، وَعَدُوُّكَ عَدُوُّ اللّٰهِ جٰاحِدٌ لِرَسُولِ اللّٰهِ يَدْعُو بٰاطِلاً، وَيَحْكُمُ جٰائِراً، وَيَتَأَمَّرُ غٰاصِباً، وَيَدْعُو حِزْبَهُ اِلَى النّٰارِ، وَعَمّٰارٌ يُجٰاهِدُ وَيُنٰادىٖ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: الرَّوٰاحَ الرَّوٰاحَ اِلَى الْجَنَّةِ، وَلَمَّا اسْتَسْقىٰ فَسُقِىَ اللَّبَنَ كَبَّرَ وَقٰالَ: قٰالَ لىٖ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: آخِرُ شَرٰابِكَ مِنَ الدُّنْيٰا ضَيٰاحٌ مِنْ لَبَنٍ. وَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبٰاغِيَةُ، فَاعْتَرَضَهُ أبُو الْعٰادِيَةِ الْفَزٰارِىٖ فَقَتَلَهُ، فَعَلىٰ