63
،
،
اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَعْلَمُ اَنَّ هٰذٰا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَالْعَنْ مَنْ عٰارَضَهُ وَاسْتَكْبَرَ وَكَذَّبَ بِهِ وَكَفَرَ
اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ، وَسَيِّدَ الْوَصِيّيٖنَ وَاَوَّلَ العٰابِديٖنَ، وَ اَزْهَدَ الزّٰاهِديٖنَ، وَ رَحْمَةُاللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَصَلَوٰاتُهُ وَ تَحِيّٰاتُهُ، اَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعٰامِ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكيٖناً وَيَتيٖماً وَ اَسيٖر اًلِوَجْهِ اللّٰهِ، لاٰ تُريٖدُ مِنْهُمْ جَزٰآءً وَ لاٰ شُكُوراً وَ فيٖكَ اَنْزَلَ