271مُحْتَسِباً حَتّىٰ سُفِكَ فىٖ طٰاعَتِكَ دَمُهُ، وَاسْتُبيٖحَ حَريٖمُهُ، اَللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيٖلاً، وَعَذِّبْهُمْ عَذٰاباً اَلٖيماً، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيٰاءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَميٖنُ اللّٰهِ وَابْنُ اَميٖنِهِ، عِشْتَ سَعيٖداً، وَمَضَيْتَ حَميٖداً، وَمُتَّ فَقيٖداً مَظْلُوماً شَهيٖداً، وَاَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ مٰا وَعَدَكَ وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ، وَجٰاهَدْتَ فىٖ سَبيٖلِهِ حَتّىٰ اَتيٰكَ الْيَقيٖنُ، فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّٰهُمَّ اِنّىٖ اُشْهِدُكَ اَنّىٖ وَلِىٌّٖ لِمَنْ وٰالاٰهُ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاهُ، بِاَبىٖ اَنْتَ وَاُمّىٖ يَا بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِالْأَصْلاٰبِ الشّٰامِخَةِ، وَالْأَرْحٰامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجٰاهِلِيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّٰاتُ مِنْ ثِيٰابِهٰا، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعٰائِمِ الدّيٖنِ، وَاَرْكٰانِ الْمُسْلِميٖنَ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنيٖنَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ