270اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ وَلِىِّٖ اللّٰهِ وَحَبيٖبِهِ، اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ خَليٖلِ اللّٰهِ وَنَجيٖبِهِ، اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ صَفِىِّ اللّٰهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلاٰمُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيٖدِ، اَلسَّلاٰمُ علىٰ اَسيٖرِ الْكُرُبٰاتِ وَقَتيٖلِ الْعَبَرٰاتِ، اَللّٰهُمَّ اِنّىٖ اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ، الْفٰائِزُ بِكَرٰامَتِكَ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهٰادَةِ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعٰادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيٖبِ الْوِلاٰدَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّٰادَةِ، وَقٰائِداً مِنَ الْقٰادَةِ، وَذٰائِداً مِنْ الْذٰادَةِ، وَاَعْطَيْتَهُ مَوٰاريٖثَ الْأَنْبِيٰاءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلىٰ خَلْقِكَ مِنَ الأَْوْصِيٰاءِ، فَاَعْذَرَ فِىٖ الدُّعٰاءِ، وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيٖكَ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبٰادَكَ مِنَ الْجَهٰالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلاٰلَةِ، وَقَدْ تَوٰازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيٰا، وَبٰاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الأَْدْنىٰ، وَشَرىٰ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّىٰ فىٖ هَوٰاهُ، وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَاَطٰاعَ مِنْ عِبٰادِكَ اَهْلَ الشِّقٰاقِ وَالنِّفٰاقِ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزٰارِ الْمُسْتَوْجِبيٖنَ النّٰارَ، فَجٰاهَدَهُمْ فيٖكَ صٰابِراً