260حٰاجَتىٖ هٰذِهِ، فَاشْفَعٰا لىٖ فَاِنَّ لَكُمٰا عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقٰامَ الْمَحْمُودَ، وَالْجٰاهَ الْوَجيٖهَ، وَالْمَنْزِلَ الرَّفيٖعَ، وَالْوَسيٖلَةَ، اِنّىٖ اَنْقَلِبُ عَنْكُمٰا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الْحٰاجَةِ وَقَضٰائِهٰا وَنَجٰاحِهٰا مِنَ اللّٰهِ بِشَفٰاعَتِكُمٰا لىٖ اِلَىٰ اللّٰهِ فىٖ ذٰلِكَ، فَلاٰ اَخيٖبُ وَلاٰ يَكُونُ مُنْقَلَبىٖ مُنْقَلَباً خٰآئِباً خٰاسِراً، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبىٖ مُنْقَلَباً رٰاجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجٰاباً بِقَضٰاءِ جَميٖعِ حَوٰائِجىٖ، وَتَشَفَّعٰا لىٖ اِلَى اللّٰهِ، انْقَلَبْتُ عَلىٰ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ، وَلاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ اِلاّٰ بِاللّٰهِ، مُفَوِّضاً اَمْرىٖ اِلَى اللّٰهِ، مُلْجِأً ظَهْرىٖ اِلَى اللّٰهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اللّٰهِ، وَاَقُولُ حَسْبِىَٖ اللّٰهُ، وَكَفىٰ سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعىٰ، لَيْسَ لىٖ وَرٰاءَ اللّٰهِ وَوَرٰاءَكُمْ، يٰا سٰادَتىٖ مُنْتَهىٰ مٰا شٰاءَ رَبّىٖ كٰانَ وَمٰالَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ اِلاّٰ بِاللّٰهِ، اَسْتَوْدِعُكُمَا اللّٰهَ، وَلاٰ جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّىٖ اِلَيْكُمٰا، اِنْصَرَفْتُ يٰا سَيِّدىٖ يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ وَمَوْلاٰىَٖ، وَاَنْتَ يٰا اَبٰا عَبْدِاللّٰهِ يٰا سَيِّدىٖ، وَسَلاٰمىٖ عَلَيْكُمٰا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَالنَّهٰارُ، وٰاصِلٌ