259وَكَرْبىٖ فىٖ مَقٰامىٖ هٰذٰا، كَمٰا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ، وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ، فَاكْشِفْ عَنّىٖ كَمٰا كَشَفْتَ عَنْهُ، وَفَرِّجْ عَنّىٖ كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْهُ، وَاكْفِنىٖ كَمٰا كَفَيْتَهُ، وَاصْرِفْ عَنّىٖ هَوْلَ مٰا اَخٰافُ هَوْلَهُ، وَمَؤُنَةَ مٰا اَخٰافُ مَؤُنَتَهُ، وَهَمَّ مٰا اَخٰافُ هَمَّهُ، بِلاٰ مَؤُنَةٍ عَلىٰ نَفْسىٖ مِنْ ذٰلِكَ، وَاصْرِفْنىٖ بِقَضٰاءِ حَوٰائِجىٖ، وَكِفٰايَةِ مٰا اَهَمَّنىٖ هَمُّهُ مِنْ اَمْرِ آخِرَتىٖ وَدُنْيٰاىَ، يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ [ وَيٰا اَبٰا عَبْدِ اللّٰهِ ] عَلَيْكُمٰا مِنّىٖ سَلاٰمُ اللّٰهِ اَبَداً مٰا بَقيٖتُ وَبَقِىَٖ اللَّيْلُ وَالنَّهٰارُ، وَلاٰ جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا، وَلاٰ فَرَّقَ اللّٰهُ بَيْنىٖ وَبَيْنَكُمٰا، اَللّٰهُمَّ اَحْيِنىٖ حَياةَ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ، وَاَمِتْنىٖ مَمٰاتَهُمْ، وَتَوَفَّنىٖ عَلىٰ مِلَّتِهِمْ، وَاحْشُرْنىٖ فىٖ زُمْرَتِهِمْ، وَلاٰ تُفَرِّقْ بَيْنىٖ وَبَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً فِىٖ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، يٰا اَميٖرَ الْمُؤْمِنيٖنَ وَيٰا اَبٰا عَبْدِ اللّٰهِ اَتَيْتُكُمٰا زٰآئِراً وَمُتَوَسِّلاً اِلَىٰ اللّٰهِ رَبّىٖ وَرَبِّكُمٰا، وَمُتَوَجِّهاً اِلَيْهِ بِكُمٰا، وَمُسْتَشْفِعاً بِكُمٰا اِلَى اللّٰهِ تَعٰالىٰ فىٖ