119الضُّعَفٰاءِ، يٰا عَظيٖمَ الرَّجٰآءِ، يٰا مُنْقِذَ الْغَرْقىٰ، يٰا مُنْجِىَٖ الْهَلْكىٰ، يٰا مُميٖتَ الْأَحْيٰآءِ، يٰا مُحْيِىَ الْمَوْتىٰ، اَنْتَ اللّٰهُ لاٰ اِلٰهَ اِلاّٰ اَنْتَ، اَنْتَ الَّذىٖ سَجَدَ لَكَ شُعٰاعُ الشَّمْسِ، وَدَوِىُّٖ الْمٰآءِ، وَحَفيٖفُ الشَّجَرِ، وَنُورُ الْقَمَرِ، وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ، وَضَوْءُ النَّهٰارِ، وَخَفَقٰانُ الطَّيْرِ، فَأسْألُكَ اللّٰهُمَّ يٰا عَظيٖمُ بِحَقِّكَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصّٰادِقيٖنَ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصّٰادِقيٖنَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلىٰ عَلِيٍّ، وَبِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلىٰ فٰاطِمَةَ وَبِحَقِّ فٰاطِمَةَ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَبِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ، فَاِنَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ اَفْضَلِ اِنْعٰامِكَ عَلَيْهِمْ، وَبِالشَّأْنِ الَّذىٖ لَكَ عِنْدَهُمْ، وَبِالشَّاْنِ الَّذىٖ لَهُمْ عِنْدَكَ صَلِّ عَلَيْهِمْ يٰا رَبِّ، صَلاةً دٰائِمَةً مُنْتَهىٰ رِضٰاكَ، وَاغْفِرْ لىٖ بِهِمُ الذُّنُوبَ الَّتىٖ بَيْنىٖ وَبَيْنَكَ، وَاَرْضِ عَنّىٖ خَلْقَكَ، وَاَتْمِمْ عَلَىَّٖ نِعْمَتَكَ، كَمٰا اَتْمَمْتَهٰا عَلىٰ آبٰائىٖ مِنْ قَبْلُ وَلاٰ تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ