118اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَاِنّىٖ قَدْ اَطَعْتُكَ فِىٖ الْإيٖمٰانِ مِنّىٖ بِكَ، مَنّاً مِنْكَ عَلَىَّٖ لاٰ مَنّاً مِنّىٖ عَلَيْكَ، وَاَطَعْتُكَ فىٖ اَحَبِّ الْأَشْيٰآءِ لَكَ، لَمْ اَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً، وَلَمْ اَدْعُ لَكَ شَريٖكاً، وَقَدْ عَصَيْتُكَ فىٖ اَشْيٰاءَ كَثيٖرَةٍ عَلىٰ غَيْرِ وَجْهِ الْمُكٰابَرَةِ لَكَ، وَلاَ الْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ، وَلاَ الْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ، وَلٰكِنِ اتَّبَعْتُ هَوٰاىَٖ، وَاَزَلَّنِىٖ الشَّيْطٰانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ عَلَىَّٖ وَالْبَيٰانِ، فَاِنْ تُعَذِّبْني فَبِذُنُوبي غَيْرُ ظٰالِمٍ لىٖ، وَاِنْ تَعْفُ عَنّىٖ وَتَرْحَمْنىٖ فَبِجُودِكَ وَكَرَمِكَ يٰا كَريٖمُ، اَللّٰهُمَّ اِنَّ ذُنُوبىٖ لَمْ يَبْقَ لَهٰا اِلاّٰ رَجٰآءُ عَفْوِكَ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمٰانِ، فَأَ نَا أسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ مٰا لاٰ اَسْتَوْجِبُهُ، وَاَطْلُبُ مِنْكَ مٰا لاٰ اَسْتَحِقُّهُ، اَللّٰهُمَّ اِنْ تُعَذِّبْنىٖ فَبِذُنُوبىٖ وَلَمْ تَظْلِمْنىٖ شَيْئاً، وَاِنْ تَغْفِرْ لىٖ فَخَيْرُ رٰاحِمٍ اَنْتَ يٰا سَيِّدىٖ، اَللّٰهُمَّ اَنْتَ اَنْتَ وَاَ نَا اَ نَا، اَنْتَ الْعَوّٰادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَاَ نَا الْعَوّٰادُ بِالذُّنُوبِ، وَاَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ وَاَ نَا الْعَوّٰادُ بِالْجَهْلِ، اَللّٰهُمَّ فَاِنّىٖ أَسْأَلُكَ يٰا كَنْزَ